رحل الصديق والزميل والجار العزيز عمر العمر أبا علي وبرحيله عنا عن ماذا اتكلم وبماذا اعزي نفسي و أهله وذويه وأصدقائه ومحبيه عن أخلاقه التي يشهد بها كل من عرفه أم عن بشاشة وجهه وطلاقة محياه ، أم عن جمال حديثه ورقي عباراته التي يعطر بها جُلاسه أم عن أنس مجالسه وضحكاته أم عن سجاياه الجميلة التي لا تعد وتحصى وطيبة و طهارة قلبه أم عن كرمه لأضيافه و سعيه في حاجات طلابه وقاصديه أم عن عباداته وطاعاته وإخباته لربه وحبه له ورسوله صلى الله عليه وسلم أم لغشيانه مجالس العلم والعلماء أم لبره بوالديه و اقربائه وأصدقائه أم لحبه للكبير والصغير وحب الجميع له الذي لم أره يوماً كارهاً أو أو باغضاً أو مجادلاً مخاصماً أحداً .
نحسبه من بقايا الصالحين والله حسيبه .
قلت هذا وأنا استعرض ذكريات الطفوله والشباب والرجولة التي عشناها معا .
تعليقات
إرسال تعليق